للحديث بقية إن كان
Thursday, January 28, 2010
Browse > Home /
السندباد النهري ،مخطوطة، مدونات،جوجل،أنترنت،تعليق،ردود،السلطان،وسائطمتعددة،ترحال،توك توك،قوامة، Samanyat
/ جوجل .. و القاموس المحيط في التعليق العبيط
جوجل .. و القاموس المحيط في التعليق العبيط
0
comments
2:31 AM
Posted by
Unknown
Labels: السندباد النهري ،مخطوطة، مدونات،جوجل،أنترنت،تعليق،ردود،السلطان،وسائطمتعددة،ترحال،توك توك،قوامة، Samanyat
Labels: السندباد النهري ،مخطوطة، مدونات،جوجل،أنترنت،تعليق،ردود،السلطان،وسائطمتعددة،ترحال،توك توك،قوامة، Samanyat
يا سادة يا كرام و ما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه وعلى جميع المرسلين الصلاة والسلام .. حكايتنا اليوم في منتهى الإنسجام و تمام التمام عن السلطان الهمام ( جوجل بن إنترنت .. أدام الله سرعته و وسع موقعه و رزقة الذرية الصالحة من بتات و بايت بالجيجهات ) أنه في ليلة ليلاء ممطر من هذا الشتاء أرسل السلطان جوجل أحد حراس القصر الإنترنتي وراء السندباد النهري .. فلم وصل اليه الحارس أخبره بالخبر .. أن بإحضاره السلطان قد أمر .. و أركبه علي بغله بلهاء يقال لها ( توك توك ) ذات أرجل ثلاث ومكسوة بالجلد نصف غطاء .. فبتلت ملابسه و نعله بالماء .. وصار يقطر كقطعة اللحم على الشواء أو في العصيدة و الحساء .. ولما وصل الي باب مجلس السلطان .. مرتعد الفرائص كان .. فلا يدري إي ذنب جناه إلا كونه أدمن الترحال .. بين المواقع و المدونات كلما تيسر له الحال ، وبعد حين دعاه السلطان للقدوم عليه وكان متكأ وعلى يمينه من الوسائط الحسان من يقال لها نصية وهي ذات فصاحة مروية .. ومن تدعى أوديو وهي تطرب وتميل الإجساد الأبية .. و الثالثة يسمونها فيديو و هي لعوب وشقية و بجميع الألوان و الأنغام مكسية .. وعلى اليسار ضابط الإتصال ممسكا بسيف ال دي إس إل البتار و منتصب عال العال .. فوقع السندباد في حيص بيص و ظاهر الحال يغني عن المقال .. فبادره السلطان ممازحا بسؤال عن الأحوال فتمتم السندباد وقد أنبسطت أساريره .. قشطة ياريس .. عندها طالبه السطان بكتابة مخطوطة عن فن التعليقات في المواقع و المدونات لما عرف عنه من الترحال و التجوال وهواية الكتابة و المقال وأمهله مدة يومين وأغراه بالمال و بغانية ذات خفة و دلال .. و للسندباد النهري ميل عضال للخفة و الدلال وعنه أخذ و أقتبس المقال أن الجمال مهما أشتد و أستحال فمصيره مسكون بين الإعتياد أو الزوال .. أما الخفة و الدلال و حسن العشرة و المقال لا تمله النفس والقلب مسرور فيه بين حل وإرتحال .. فخرج من عند السلطان على عجل راجعا الي بيته و ركب فأرته الذرية بخطاوتها السريعة اللولبية بين المدونخانة حتى أعياه الجهد من الترحال بين حسن و مليح .. فلمح من بعيد مدونخانة ذات أنوار بهية ..عليها أقبال من الرعية .. معلقة على جدارها دعوة زكية لوليمة تعليقات بالفالوذج محشية .. فنتهز الفرصة وقال علنا نستريح .. و نقطف من الخان ما يبيح .. و لما كانت مدونة اليوم معلقة علي باب الخان فقرأها وأعاد وكان له ما أراد .. وموضوع النقاش .. القوامة .. فأغراه السجال وذكره بمناظرات طوال أنتصر فيها لرأيه وأنتصر عليه فكان الأمر سيان .. فبعد السلام و إستذان صاحب الخان .. وحسن ظن السندباد بحاله أوقعه في خباله .. و كان يظن أن يقوم صاحب الخان مرحبا وصائح علي الحضور بقول فؤاد شفيق المشهور .. لا تصفقوا و لا تهللوا قبل أن ينتهي السندباد من الغباء .. على أي حال أمتشق لوحة مفاتيح الهجاء وأخذ يدقدق و ينسق و يسوق الحجج و يسدد لرأيه كل مسد حتى أيقن أنه أرغي في القول و أزبد و أطال في المقال حتى منتهاه فأستأذن في الترحال و ذهب لبعض شأنه ثم بعد حين عاد فوجد صاحب الخان قد علق على تعليقه و اتهمه في مروءته الأدبية .. و أنه نقل التعليق نقلا أوأنتحله نحلا ولصقه في معرض الرد لصقا .. فقام بشكره على ذلك و سلم .. وعاد من حيث أتي و العود أسلم .. و أخذ يكتب مخطوطة الوالي .. و كان مخيرا في هواه بين أربع عناوين وهي على التوالي :ـ
1. القاموس المحيط في التعليق العبيط
2. المنهج الأنيق في الرد و التعليق
3. بهجة النفوس في تعليق المدونات المدروس
4. أفضل الملخصات في التعليق على المدونات
وما إن أنتهى من أنتخاب العنوان .. رفع عريضة شكوي لباب السلطان العالي وفيه نص المخطوطة الذي أدرجه في المدونخانة للتحقيق في شبهة النقل في مقالي و من يريد الإطلاع فعلى هذه الوصلة الإتباع المخطوطة
تنوية واجب : أن لفظ العبيط وصف يعود على تعليقي و لا أصف به ـ حاشا لله ـ تعليق صاحب المدونخانة المذكور .. لذا وجب التنوية للحديث بقية إن كان
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

Comments
0 comments to "جوجل .. و القاموس المحيط في التعليق العبيط"
Post a Comment