يا من كنت أماني الخضر
مغسول القلب ورديا
ويطول مساءك بالشرفة
فتدفء قلبي أهازيج اللهفة
تدفع عيني لأراك
فأرجل ـ على عجل ـ شباكي
و أعدو للمرآة أستفسر
فتجيب ـ كالأطياف ـ في غزل
جميلة أنت !!
فيراقص مشطي ليل الشعر
و تداعب أناملي ورد الوجنة
يرتعش ايقاع الشفة
ينسلخ ـ المزلاج ـ و لم أدري
وأنا ـ أستحم ـ بأحلامي الخضر
فأراك تبصرني ـ عارية القلب ـ
تستلقي نشوة نظرتك كفجر
و يطول عناق النظرة أسترسل
تسترسل
فأنحي ظمآن الطرف
أنظر خلسة ـ بالجنب ـ
فتقطف بسمة تتفح في شفتي
و تشير كي القاك بتمام الخامسة
يتعثر بالقلب ـ ولهان ـ النبض
أترك نافذتي
يبتهل القلب كي تبقى
و أدور أدور أدور بالغرفة
أبغي لو أملك ـ زمني ـ
أبقيه ـ مشدود ـ لتمام الخامسة
القاهرة منذ مدة
كانت شهيتي قد حرضتني على كتابة أنطباعتي في الشآن العام وبخاصة مع تزاحم و تحولات الأحداث و تسارعها الي حد حافة فوران اللامعقول البشري و ارتفع منسوب القبح و البشاعة كأننا أستبدنا بغيرنا خلال أربعة عقود فسارعت الي تحصين دفاعتي المؤقتة بفيض من الماضي حتى أفك شفرة حالة الإنغلاق العقلي و أتعايش مع مفردات واقع تعدى حدود الغرائبية المعتقة ...
و للحديث بقية إن كان

Comments
0 comments to "قصيدة من مفكرة الماضي"
Post a Comment