- مبروك لأحمد حسن ... كسر حاجز 170 مبارة و مبروك يا عم العميد الجديد ـ تسليم وتسلم مصري خالص ـ
- مبروك محمد ناجي جدو ... أحسن هداف صاعد واعد نتمنى أن يظل واعد
- مبروك حسني عبد ربه .. هدف ممتع ـ وتثبيته كرة شراب لعب حواري يعنى ـ هدف أطربني
- مبروك محمد زيدان .. هدف مرسوم و ملحن و مغنى و لاعب يملك الأمكانية و المهارات و يحتاج لأعادة توجية البوصلة
- مبروك لفريق مصر الوطنى ... كسر حاجز 19 مبارة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية بدون هزيمة ... حدث بجد
- مبروك لفريق مصر الوطني ... كسر حاجز تبادل الكرة غير المنقطع 37 تمريرة قبل إحراز الهدف الثالث هدف عبد الشافي
- مبروك لفريق مصر الوطنى ) مقدما إن شاء الله ) ... كسر حاجز 3 كؤوس أمم قارية متتالية ... حدث و لا أروع
- مبروك لحسن الشحاتة ... إدارة رائعة ... توفيق أروع .. وإنجاز يبقى لك و لنا ...
- مبروك لجمهور مصري !!!! صورة فوق الخيالية ... ولا أجد أروع و لا أغرب من صورة مواطن في هذا الشتاء القاسي يفترش الرصيف و يختبأ من البرد في بقايا ثياب أقل ما توصف به أن الأرض تفوقها نظافة ... و يرفع علم مصر فوق مقر إقامته بالرصيف .. صورة حية للسادة أصحاب المناصب العامة التى يعاد تزين مكاتبهم ـ كل فترة ـ على نفقة هذا المواطن بمئات الآلاف من الجنيهات
Thursday, January 28, 2010
Browse > Home /
كأس أفريقا2010،عالم،كرة،عرب،مواطن،مصر،جزائر،معركة،عدو، وعي،مناصب عامة،انجاز،أحمدحسن،جدو،Samanyat
/ مبروك يا عرب .. خبزالفقراء .. كأس أفريقيا 2010
مبروك يا عرب .. خبزالفقراء .. كأس أفريقيا 2010
8
comments
11:32 PM
Posted by
Unknown
Labels: كأس أفريقا2010،عالم،كرة،عرب،مواطن،مصر،جزائر،معركة،عدو، وعي،مناصب عامة،انجاز،أحمدحسن،جدو،Samanyat
Labels: كأس أفريقا2010،عالم،كرة،عرب،مواطن،مصر،جزائر،معركة،عدو، وعي،مناصب عامة،انجاز،أحمدحسن،جدو،Samanyat
مبروك للجزائر وصول فريق مصر لكرة القدم لنهائي كأس أمم أفريقيا 2010 و مبروك لمصر وصول فريق الجزائر لكرة القدم كأس العالم 2010
كلاهما فريق كرة قدم ... و مبارة .... فوز و خسارة ... لا إنتصار ليست معركة بأي حال و من يريدها معركة فلينظر الي الخريطة .. ومن يريد تأميم وعي شعوبنا العربية وإعادة تركيب صورة المعركة والعدو وإسقاطها على مبارة كرة قدم و أشقاء .. فلينظر الي التاريخ .
ملاحظة داخل السياق : أغلب مشجعي كرة القدم بحكم الضرورة ـ ( سنة أولى شباب) من سن 10 سنوات الي 25 سنة ـ عندما يتم استخدم كلمة إنتصار وإسقاط لفظ وصورة المعركة في وعيه على مبارة كرة قدم يستدعى بالضرورة إسقاط لفظ وصورة العدو على الخصم ... و هذا التزييف والتشوية الخطر إذا كان يتم بحسن النية ـ ولدي شكوكي الخاصة ـ فإنها مصيبة و إن كان يتم بسوء النية ... فالمصيبة أعظم .... لأن خسارة مبارة أو حتى بطولة يمكن تعويضها خلال 1 – 4 سنوات ... أما خسارة وعي و إستبدال ثقافة بثقافة لا يمكن تعويضها في أحسن الأحوال إلا بعد أجيال .
هذا لا يتناقض مع مشروعية فرحتى بفوز فريقنا ووصوله للنهائي و كذلك حزن مفهوم و مقدر للأخوة الجزائرين علي خسارتهم في المبارة و تعويض فرحتهم في كأس العالم إن شاء الله .
ونعود لمزارعي الفرح و البهجة المصرية
ترليون ترليون مبروك فرحة ( فوز فريقنا ) في مباريات كرة قدم بكأس أمم أفريقيا 2010 و عقبال الكاس لتكتمل لوحة تسجيل صفحات رائعة و أرقام قد يصعب على غيرنا في القارات الخمس ونص الي فترة ليست بالقصيرة الإقتراب منها فضلا عن تخطيها كأفراد و فريق .
و لا أريد أن أبدو كعجائز الفرح ـ في الموروث الشعبي ـ لابد وأن تجد ما تنتقده مهما كانت روعة العرس ـ لكن ليس بيد يا فوزي .. الطبع يحكم ـ الي متى يصبح فوز فريقنا لكرة القدم غرفة إنعاش و مسكن للألم للمواطن المصري تمكنه من التعايش مع هذا الكم من الأوجاع و الأمراض الإجتماعية التى يصعب على غيره البقاء معها على قيد الحياة لا أن يتطور .
تنوية واجب : رجاء خاص لكل مروجي الوطنية الجديدة ـ من فئة مصرأولا و الجزائر أولا و لبنان أولا و السعودية أولا و الخليج أولا ـ سلعتكم منتهية الصلاحية و مفتش صحة عقولنا مازال لا يرتشي و يزيلها من أرفف الوعي الإفتراضية للأمة العربية التى تسكن جغرافيا الخريطة و تاريخ الوعي .
كل فوز و أنتم بخير
وللحديث بقية إن كان
Browse > Home /
السندباد النهري ،مخطوطة، مدونات،جوجل،أنترنت،تعليق،ردود،السلطان،وسائطمتعددة،ترحال،توك توك،قوامة، Samanyat
/ جوجل .. و القاموس المحيط في التعليق العبيط
جوجل .. و القاموس المحيط في التعليق العبيط
0
comments
2:31 AM
Posted by
Unknown
Labels: السندباد النهري ،مخطوطة، مدونات،جوجل،أنترنت،تعليق،ردود،السلطان،وسائطمتعددة،ترحال،توك توك،قوامة، Samanyat
Labels: السندباد النهري ،مخطوطة، مدونات،جوجل،أنترنت،تعليق،ردود،السلطان،وسائطمتعددة،ترحال،توك توك،قوامة، Samanyat
يا سادة يا كرام و ما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه وعلى جميع المرسلين الصلاة والسلام .. حكايتنا اليوم في منتهى الإنسجام و تمام التمام عن السلطان الهمام ( جوجل بن إنترنت .. أدام الله سرعته و وسع موقعه و رزقة الذرية الصالحة من بتات و بايت بالجيجهات ) أنه في ليلة ليلاء ممطر من هذا الشتاء أرسل السلطان جوجل أحد حراس القصر الإنترنتي وراء السندباد النهري .. فلم وصل اليه الحارس أخبره بالخبر .. أن بإحضاره السلطان قد أمر .. و أركبه علي بغله بلهاء يقال لها ( توك توك ) ذات أرجل ثلاث ومكسوة بالجلد نصف غطاء .. فبتلت ملابسه و نعله بالماء .. وصار يقطر كقطعة اللحم على الشواء أو في العصيدة و الحساء .. ولما وصل الي باب مجلس السلطان .. مرتعد الفرائص كان .. فلا يدري إي ذنب جناه إلا كونه أدمن الترحال .. بين المواقع و المدونات كلما تيسر له الحال ، وبعد حين دعاه السلطان للقدوم عليه وكان متكأ وعلى يمينه من الوسائط الحسان من يقال لها نصية وهي ذات فصاحة مروية .. ومن تدعى أوديو وهي تطرب وتميل الإجساد الأبية .. و الثالثة يسمونها فيديو و هي لعوب وشقية و بجميع الألوان و الأنغام مكسية .. وعلى اليسار ضابط الإتصال ممسكا بسيف ال دي إس إل البتار و منتصب عال العال .. فوقع السندباد في حيص بيص و ظاهر الحال يغني عن المقال .. فبادره السلطان ممازحا بسؤال عن الأحوال فتمتم السندباد وقد أنبسطت أساريره .. قشطة ياريس .. عندها طالبه السطان بكتابة مخطوطة عن فن التعليقات في المواقع و المدونات لما عرف عنه من الترحال و التجوال وهواية الكتابة و المقال وأمهله مدة يومين وأغراه بالمال و بغانية ذات خفة و دلال .. و للسندباد النهري ميل عضال للخفة و الدلال وعنه أخذ و أقتبس المقال أن الجمال مهما أشتد و أستحال فمصيره مسكون بين الإعتياد أو الزوال .. أما الخفة و الدلال و حسن العشرة و المقال لا تمله النفس والقلب مسرور فيه بين حل وإرتحال .. فخرج من عند السلطان على عجل راجعا الي بيته و ركب فأرته الذرية بخطاوتها السريعة اللولبية بين المدونخانة حتى أعياه الجهد من الترحال بين حسن و مليح .. فلمح من بعيد مدونخانة ذات أنوار بهية ..عليها أقبال من الرعية .. معلقة على جدارها دعوة زكية لوليمة تعليقات بالفالوذج محشية .. فنتهز الفرصة وقال علنا نستريح .. و نقطف من الخان ما يبيح .. و لما كانت مدونة اليوم معلقة علي باب الخان فقرأها وأعاد وكان له ما أراد .. وموضوع النقاش .. القوامة .. فأغراه السجال وذكره بمناظرات طوال أنتصر فيها لرأيه وأنتصر عليه فكان الأمر سيان .. فبعد السلام و إستذان صاحب الخان .. وحسن ظن السندباد بحاله أوقعه في خباله .. و كان يظن أن يقوم صاحب الخان مرحبا وصائح علي الحضور بقول فؤاد شفيق المشهور .. لا تصفقوا و لا تهللوا قبل أن ينتهي السندباد من الغباء .. على أي حال أمتشق لوحة مفاتيح الهجاء وأخذ يدقدق و ينسق و يسوق الحجج و يسدد لرأيه كل مسد حتى أيقن أنه أرغي في القول و أزبد و أطال في المقال حتى منتهاه فأستأذن في الترحال و ذهب لبعض شأنه ثم بعد حين عاد فوجد صاحب الخان قد علق على تعليقه و اتهمه في مروءته الأدبية .. و أنه نقل التعليق نقلا أوأنتحله نحلا ولصقه في معرض الرد لصقا .. فقام بشكره على ذلك و سلم .. وعاد من حيث أتي و العود أسلم .. و أخذ يكتب مخطوطة الوالي .. و كان مخيرا في هواه بين أربع عناوين وهي على التوالي :ـ
1. القاموس المحيط في التعليق العبيط
2. المنهج الأنيق في الرد و التعليق
3. بهجة النفوس في تعليق المدونات المدروس
4. أفضل الملخصات في التعليق على المدونات
وما إن أنتهى من أنتخاب العنوان .. رفع عريضة شكوي لباب السلطان العالي وفيه نص المخطوطة الذي أدرجه في المدونخانة للتحقيق في شبهة النقل في مقالي و من يريد الإطلاع فعلى هذه الوصلة الإتباع المخطوطة
تنوية واجب : أن لفظ العبيط وصف يعود على تعليقي و لا أصف به ـ حاشا لله ـ تعليق صاحب المدونخانة المذكور .. لذا وجب التنوية للحديث بقية إن كان
Wednesday, January 27, 2010
Browse > Home /
عيد الشرطة ، الحق ، الواجب ، العقاب ، إنسان ، إنسانية ، معاملة ، خدمة عامة، مال عام ، مصر ، الوطن، Samanyat
/ عن الشرطة
عن الشرطة
0
comments
4:45 AM
Posted by
Unknown
Labels: عيد الشرطة ، الحق ، الواجب ، العقاب ، إنسان ، إنسانية ، معاملة ، خدمة عامة، مال عام ، مصر ، الوطن، Samanyat
Labels: عيد الشرطة ، الحق ، الواجب ، العقاب ، إنسان ، إنسانية ، معاملة ، خدمة عامة، مال عام ، مصر ، الوطن، Samanyat
هع .... مين هناك
كل عام و أنتم بخير
اذا اردتم أن تكونوا لنا عيد ... فكونوا لنا ما نريد
و هذا بعض حقوقنا و ما نريد
2. حقي و أريد أن أدخل مركز أو قسم الشرطة و أنا أنسان ( مواطن أو زائر للبلد ) محترم وواجبكم أن أخرج منه أكثر أحترام لنفسي و لكم
3. حقي و أريد إن قمت بمخالفة مرورية أن يبدأ ( عنصر الشرطة من فئة الضباط أو أمناء الشرطة أو الرقباء أو العساكر الأفراد ) كلامه معي بابتسامة و لفظ عفوا يا سيدي أو يا سيدتي وواجبه أن يذكر المخالفة بدقة و يشرح لي سبل تلافيها ثم يحدد لي كيفية سدادها و يتركنى بابتسامة .. دون مساومتي على رشوة أو معاملتي بفظاظة .
4. حقي و أريد إن قمت بمخالفة عقابية منصوص عليها بالقانون أن يحقق معي المحقق بدء من قسم الشرطة وصولا للمحكمة بكل الأدب الواجب دون اللجوء الي أهانتي جسديا أو معنويا ودون مجرد التهديد تلميحا أو تصريحا بتعريض أسرتي و أقاربي لما لا يليق و يحاسب عليه القانون
5. حقي و أريد إن تعرضت لما يهدد سلامتي أو أمني أن أجد رجل الشرطة أول من يهب لنجدتي لأنه واجبه
6. حقي و أريد إن تعرضت للإيقاف بالخطأ أو حتى عن جرم يعاقب عليه القانون أن أجد مكان لائق أنسانيا أحتجز أو أعاقب فيه .. فجرمي مهما علا فأنه لن يجردني من انسانيتي ليجردني العقاب عليها منها .
7. حقي و أريد إن أضطر رجل الشرطة لسبب ما أن يقوم بتفتيشي أو تفتيش محتويات بيتي أو سيارتي أو مقر عملي .. أن يبدأ عمله بعفوا يا سيدي أو ياسيدتي أن مضطر أن أقوم بعملي ووفقا للقانون دون تجاوز ... و واجبه أن يبدو صادقا فيما يقول و أن يعيد ترتيب أشيائي كما وجدها أو يعتذر لي عن ذلك .. لا أن يبدو مستمتعا بقدرته بموجب القانون أن ينتهك حرمة خصوصياتي .
8. حقي و أريد أن يعرف أن رجل الشرطة يقدم خدمة الأمن و الحماية ـ للمواطن .. فبدونه الوطن لا يكون سوي كومة أحجار و بركة ماء وخواء و بعض أسماء ـ و يتقاضى عليها أجر من الخزينة العامة لا سلطة أو ميزة يقوم بواسطتها بممارسة قهرالمواطن الجسدي أو المعنوي .
9. حقي و أريد أن يعرف رجل الشرطة أنه يقوم بتامين وحماية تطبيق القانون ـ الذي سن ليخدم المواطن لا أن يخدمه المواطن ـ و لا تنحصر مهمته فقط في محاصرة الشعب و تأمين النظام الحاكم بقمع المظاهرات أو حرية التعبير .
هذا بعض من كل فنحن نحبكم و لا توجد علاقة عدائية بين المواطن و الشرطة في بلده فهم أخوتنا و أخواتنا و أقاربنا و جزء من الوطن و كل ما نريده هو صورة لسلوك رجل الشرطة العادي في العالم و لذا في أي مكان في العالم اذا سألت رجل الشرطة عن تاريخه المهني يقول أنه خدم في مدينة كذا أو مركز شرطة كذا لكن في بلدنا العزيز الغالي و منذ السبعينات أصبح متعارف عليه أن رجل الشرطة باشا و الباشا مفهوم راسخ لدي العامة ضد الخدم ... وهنا قسوة سيطرة و سطوة المصطلح على الوعي الباطن الجمعي لدينا .. ولهذا لدينا جميعا مصلحة راسخة في تغير الصورة الذهنية و أنتاج صورة جديدة للمواطن و الشرطي معا .. من المعروف في العالم أن من يأخذ راتبة في نهاية الشهر من الخزينة العامة للبلاد يطلق عليه خادم عام ( أي يقدم خدمة عامة مقابل مال عام ينطبق هذا على رئيس البلاد الأمريكي و رئيس الحكومة الأنجليزي و محافظ باريس الفرنسي و كاتب السجل المدني بوركينافاسو و عامل النظافة بالهند )
هذا عن حقوقنا أو بعضها ... أما واجبنا .... فأننا نحترم و نقدر و نثمن عاليا رجل الشرطة الذي يلتزم حقوقنا و ندافع عنه و نطالب و نحرص على تلقيه أفضل قدر من التعليم و التأهيل المهني و النفسي و الإجتماعي وفق أعلى مستويات نظرائه في العالم و كذلك تحقيق أقصى قدر من الإستغناء المادي الذي يجعله أهلا لما ذكرنا سابقا ... و تعود صورة الشرطي الرائعة في خمسينات القرن الماضي و التى مازال عبقها يطل علينا من الحين للأخر حتى في أفلامنا و ذكريات أبائنا و أجدادنا ... فكانت عبارة هع .. مين هناك ... تبعث الطمانينة في المواطن الشريف و تردع غيره عن الفعل أو محاولة الفعل .... رحم الله أيام عبارة ..... هع مين هناك ...
بالمناسبة بحثت مدة ثلث ساعة في الشبكة العنكبوتية على لافتة "" الشرطة في خدمة الشعب "" و التي كانت وسام منيرعلى صدر كل أقسام الشرطة في مصر فلم أجدها ... رجاء خاص كل من يستطيع أن يجد هذه اللافتة أن يصورها و يضعها على الشبكة و لكم الأجر و الثواب على الله ...
و للحديث بقية إن كان
Monday, January 25, 2010
Browse > Home /
حب، قلب،قصيدة،لفاء، الأمس،حلم،نافذة،نبض،شعر، إلهام،سلوى،أمل،إيمان،Samanyat
/ قصيدة من مفكرة الماضي
قصيدة من مفكرة الماضي
0
comments
8:01 AM
Posted by
Unknown
Labels: حب، قلب،قصيدة،لفاء، الأمس،حلم،نافذة،نبض،شعر، إلهام،سلوى،أمل،إيمان،Samanyat
Labels: حب، قلب،قصيدة،لفاء، الأمس،حلم،نافذة،نبض،شعر، إلهام،سلوى،أمل،إيمان،Samanyat
يا من كنت حلمي البكر
يا من كنت أماني الخضر
يا من كنت أماني الخضر
آآآه .. لو عدت .. آه
مغسول القلب ورديا
ويطول مساءك بالشرفة
فتدفء قلبي أهازيج اللهفة
تدفع عيني لأراك
فأرجل ـ على عجل ـ شباكي
و أعدو للمرآة أستفسر
فتجيب ـ كالأطياف ـ في غزل
جميلة أنت !!
فيراقص مشطي ليل الشعر
و تداعب أناملي ورد الوجنة
يرتعش ايقاع الشفة
ينسلخ ـ المزلاج ـ و لم أدري
وأنا ـ أستحم ـ بأحلامي الخضر
فأراك تبصرني ـ عارية القلب ـ
تستلقي نشوة نظرتك كفجر
و يطول عناق النظرة أسترسل
تسترسل
فأنحي ظمآن الطرف
أنظر خلسة ـ بالجنب ـ
فتقطف بسمة تتفح في شفتي
و تشير كي القاك بتمام الخامسة
يتعثر بالقلب ـ ولهان ـ النبض
أترك نافذتي
يبتهل القلب كي تبقى
و أدور أدور أدور بالغرفة
أبغي لو أملك ـ زمني ـ
أبقيه ـ مشدود ـ لتمام الخامسة
القاهرة منذ مدة
كانت شهيتي قد حرضتني على كتابة أنطباعتي في الشآن العام وبخاصة مع تزاحم و تحولات الأحداث و تسارعها الي حد حافة فوران اللامعقول البشري و ارتفع منسوب القبح و البشاعة كأننا أستبدنا بغيرنا خلال أربعة عقود فسارعت الي تحصين دفاعتي المؤقتة بفيض من الماضي حتى أفك شفرة حالة الإنغلاق العقلي و أتعايش مع مفردات واقع تعدى حدود الغرائبية المعتقة ...
و للحديث بقية إن كان
مغسول القلب ورديا
ويطول مساءك بالشرفة
فتدفء قلبي أهازيج اللهفة
تدفع عيني لأراك
فأرجل ـ على عجل ـ شباكي
و أعدو للمرآة أستفسر
فتجيب ـ كالأطياف ـ في غزل
جميلة أنت !!
فيراقص مشطي ليل الشعر
و تداعب أناملي ورد الوجنة
يرتعش ايقاع الشفة
ينسلخ ـ المزلاج ـ و لم أدري
وأنا ـ أستحم ـ بأحلامي الخضر
فأراك تبصرني ـ عارية القلب ـ
تستلقي نشوة نظرتك كفجر
و يطول عناق النظرة أسترسل
تسترسل
فأنحي ظمآن الطرف
أنظر خلسة ـ بالجنب ـ
فتقطف بسمة تتفح في شفتي
و تشير كي القاك بتمام الخامسة
يتعثر بالقلب ـ ولهان ـ النبض
أترك نافذتي
يبتهل القلب كي تبقى
و أدور أدور أدور بالغرفة
أبغي لو أملك ـ زمني ـ
أبقيه ـ مشدود ـ لتمام الخامسة
القاهرة منذ مدة
كانت شهيتي قد حرضتني على كتابة أنطباعتي في الشآن العام وبخاصة مع تزاحم و تحولات الأحداث و تسارعها الي حد حافة فوران اللامعقول البشري و ارتفع منسوب القبح و البشاعة كأننا أستبدنا بغيرنا خلال أربعة عقود فسارعت الي تحصين دفاعتي المؤقتة بفيض من الماضي حتى أفك شفرة حالة الإنغلاق العقلي و أتعايش مع مفردات واقع تعدى حدود الغرائبية المعتقة ...
و للحديث بقية إن كان
Saturday, January 23, 2010
Browse > Home /
حرية، عقل، انسان،اختيار، اجبار،فلسفة،اسبينوزا،سارتر،ابن رشد، معتزلة،اشاعرة، جبرية،Samanyat
/ عن الحرية
عن الحرية
0
comments
2:14 AM
Posted by
Unknown
Labels: حرية، عقل، انسان،اختيار، اجبار،فلسفة،اسبينوزا،سارتر،ابن رشد، معتزلة،اشاعرة، جبرية،Samanyat
Labels: حرية، عقل، انسان،اختيار، اجبار،فلسفة،اسبينوزا،سارتر،ابن رشد، معتزلة،اشاعرة، جبرية،Samanyat
الحرية في رأي هي
ممارسة الكائن العاقل لفعل ارادة الأختيار المطلق وتطبيق الأختيارالمقيد بين قضائين لا أختيار فيهما
ـ الميلاد و الوفاة ـ وسعى دائم في
فضائين ( فضاء الأرادة المطلقة في الأختيار في سعيه الي الكمال المنشود ، و فضاء ممارسة تحقق الأختيار .. الذي يحده محددات كونية من خلق الله سبحانه و تعالي كالزمان و المكان والشرائع الدينية و محددات بشرية كالأعراف و التقاليد و العادات الإجتماعية و المجتمعية و التشريعات القانونية )
و هذا ما دار حوله جل الفلاسفة منذ القدم و إن كان أحدهم يرى الحرية بأحد الفضائين ... فلأنسان في رأي يأتي ( الله قد خلقه مزود بأداة حرية الأختيار كأحد المواصفات القياسية له) و القياس مع الفارق عندما تشتري سيارة تأتي مزودة بصندوق التروس ( الفتيس أو الجير ) كمواصفة قياسية لا تعمل السيارة بشكل صحيح بدونه ( قد يقول قائل أنها قد تسير بالدفع في حالة التعطل ( الجنون ) وأجيبه أنه حالة تعطل و لاتستجيب للشكل التي صنعت من أجله وهو السير بالسرعة الواجبة )، اذا بعض المفكرين و الفلاسفة أخذ شرط الأرادة المختارة وصاغ مفهوم الحرية منها وهذا ما قاله الفلاسفة العرب المسلمون ( المعتزلة ) قالت بان الإنسان موجد لأفعاله وخالق لها لان القول بعكس ذلك يبطل التكليف ويهدم الدين ... إذ لو افترضنا أن الإنسان موجد لأفعاله و خالقا لها، فقد سلمنا بالضرورة بان ثمة أفعال لاتجري على مشيئة الله و اختياره، و قلنا يوجد خالق ثان غير الله وهذا ما يقول به الفليسوف الوجودي ( سارتر )
" ليس الوجود شيء يقدم إلي بل أنا أهب الوجود إلى نفسي" ولكن بشكل ملتوي فأنه يرى أنه صنع الوجود الذاتي له وهذا صحيح من ناحية الكيفية التى يختار فيها بين بدائل تحقيق الوجود في الذات الواعية صاحبة الأختيار .. لكنه لم يتوقف عن بداية الوجود الذاتي له فهو أنطلق من الوجود العاقل المختار كنقطة بداية و الأحري به أن ينطلق من عدم الوجود الأول ما قبل ميلاده وهي تقيد مطلق ثم نقطة الطفولة غير المدركة لفروق الأختيار بين البدائل .. عندها يكتشف أنه مقيد باختيارات الأخرين الواعية ـ من يقوم على تربيته أبويه أو المجتمع ـ حتى يستقل بارادة جمعية واعية مختارة نسبيا لأنها قد ترتكز على علة الأختيار فما تزود به عند الصغر ثم تنتهي بتقيد مطلق بعدم الوجود الثاني وفاته
ويشاركه الرائ ( بوسوية ) فيقول " كلما بحثت في أعماق قلبي عن السبب الذي دفعني إلى الفعل لن أجد فيه غير إرادتي" ....
و أخرين قد يروا الحرية من شقها الثاني وهو فضاء ممارسة تحقق الأختيار وهذا ما نحو اليه فلاسفة مسلمون عرب أخرين ( الجبرية ) " الذين ذهبوا إلى أن الإنسان مسير غيرخالق لأفعاله و لا واجد لها " .. وهنا يطرح تساؤل مشروع لماذا يحاسبنا الله إذا وهو خلق لنا أفعالنا و اجبرنا عليها .. وهنا يأتي اللاهوتي الشهير ( اسبينوزا ) فيقول " أن النفس لا تنطوي على أية إرادة حرة أو مطلقة بل هي مجبورة على أن تريد هذا أو ذاك بمقتضى علة هي أيضا مشروط بعلة أخرى، و هذه العلة محددة بدور علة أخرى و هكذا إلى مالا نهاية" ـ
وهنا أميل كما اسلفت في البداية أن الكائن العاقل المختار هو عملية توفيقية بين الأرادة المطلقة و فعل التحقيق للأرادة المطلقة وهذا ماقاموا بتطويره الفلاسفة العرب المسلمون ( الأشاعرة ) فيما يسمى بنظرية الكسب و ما تبناه ( ابن رشد ) فيقول " إن الله خلق لنا قوى نقدر بها أن نكتسب أشياء هي عبارة عن أضداد، ولكن اكتساب تلك الأشياء لا يتحقق لنا إلى بمواتاة أسباب سخرها الله لنا من الخارج فالأفعال المنسوبة إلينا تتم بالأمرين معا أعني بإرادتنا وبالأسباب الخارجية " وما قال به الفيلسوف ( كانت ) " أننا أحرار مجبرون فنحن أحرار إذا نظرنا إلى ذاتنا المتعالية على الزمان و نحن مجبرون إذا نظرنا إلى ذاتنا التي تتحقق في الزمان " و كذلك يرى ( ميرلوبونتي ) فيقول " فالإنسان كائن موضوعي موجود في العالم ومع الآخرين و وجودهم معطى تلقائي محكوم بعوامل تاريخية و نفسية و اجتماعية لكنه في خضم هذه الإكراهات و العوامل المترابطة يستطيع تغيير تجاه حياته، كما يستطيع أن يمنحها معنى بشكل حر و إرادي، إنها عوامل ليست ضرورة حتمية بل عرضية يمكنها أن تحدث أو لا تحدث "
إذا كخلاصة
أرى أنه الكائن العاقل المختار قادر بفعل الأرادة المطلقة على الأختيار المطلق و ممارسة تحقق ارادة الأختيار المطلق ( و عليه تحمل عواقب ذلك )
.... و مثال فأي أنسان عاقل مختار يستطيع بموجب الأرادة المطلق أن يختار داخليا من خلال الممارسة العقلية النظرية ما يريده ـ دون أي أكراه أو ضوابط أو عوائق دينية أو اجتماعية ـ و هو فعل متحقق بالممارسة ( بخلاف القيد الزماني و المكاني ) وإلا ما كان بيننا أشكال الأختيار الأرادي المطلق المتثلة في (المؤمن و الملحد والمجرم و الفاضل و غيرها ) فلولا الإرادة المطلقة لما تحققت الأشكال .. لكن ممارسة تحقق الإرادة المطلقة يرتب عليه عواقب .. فمنا ما يذهب الي تحقق الإرادة المطلقة الي نهايتها و منها من يقيد تحقيق ارادته المطلق بما يختار الإلتزام به من حرية الأختيار .. و إلا فمن يمنع الأختيار الأرادي للقاتل ( على سبيل المثال ) من ممارسة أختياره نظريا ثم تحقق فعل القتل في الزمان و المكان و منا من يلتزم بالمقيدات و العوائق المتمثلة في الشرائع الدينية و العادات و التقاليد و الأعراف و التشريعات القانونية .. وهكذا تحقق فعل الأختيار المقيد لكثير من أشكالها في الكاتب و الصانع و المفكر و المؤمن و الملحد الي أخره في مدى ممارسة فعل التحقق المطلق او المقيد لفعل الأختيار الأول .
عفوا فقد أصبحت التعليقات منطلقات للكتابة أحاول التخلص منها و التواصل بدونها فقد بدأت هذة المدونة تعليقا على مدونة الآميرأمير شهريار حسن الدين
وللحديث بقية إن كان
وللحديث بقية إن كان
Monday, January 18, 2010
Browse > Home /
الحب ، الحبيب ، الرضى ، الأنا ، الأخر ، الذات ، المكان، الزمان، Samanyat
/ عن الحب
عن الحب
0
comments
9:46 PM
Posted by
Unknown
Labels: الحب ، الحبيب ، الرضى ، الأنا ، الأخر ، الذات ، المكان، الزمان، Samanyat
Labels: الحب ، الحبيب ، الرضى ، الأنا ، الأخر ، الذات ، المكان، الزمان، Samanyat

الوقوع في الحب من وجهة نظر ( قلبوعاطفية بشرية ) هو حالة شديدة الخصوصية تنطلق بين كائنين ( ذكر وأنثى ) و أكرر تنطلق ـ لأنها حالة نورانية مزدحمة متمردة لا تناسق فيها عارمة فاعلة منفعلة كالطوفان .. قد تدمر حالة سكوننا العتيق و تجرف ذواتنا لتمهد تربتنا القلبية لزراعة نبض وليد ـ فالحب هو ـ فعل بالإقامة الجبرية مشبعة بالرضى عنها سلفا ـ فنحن لا نقيم في مكان ( حسوعشوائي .. حبيب تحت الأختبار أو التجربة ) ريثما تتحسن ظروفنا و معطياتنا الشعورية فنختار الأقامة في ( حبيب دائم مزود بحديقة و مسبح وكماليات لزوم الإسترخاء العاطفي ) فنحن لا تعرف قلوبنا الحب بالتدريج أو بالتقسيط بين الأحبة سوي في حالة أستثانية ( حالة الوالدين ) أما العاشقين يبدأن من نقطة اللازمان واللامكان فيقومان بحياكة زمن ومكان وتقويم خاص بهما .. فلا يصبح ( أنا ) نحن بل ( أنت ) هي لغة الخطاب في القلب و القالب و يربيان قاموس حميميا في الكلمة و النظرة و التلامس العفوي بل حتى في الأتصال بالأخر فنراهم يتشابهان في مفردات اللغة المحكية والجسدية.... على سبيل المثال قد نكون على معرفة بشخص ما و نعرف رنة ضحكتة ايقاع مشيته تقطيع الفراغ الصوتي في كلماته كيف يداعب خصلات الشعر في حالة التأمل و الر ضي كيف تتسارع خطوتة الساكنة دق على الأرض و هو جالس في حالة التوتر ابتسامته ترسم موجه رضى يتسع لها قسمات الوجه .. تكشيرته تزاحم بخطوط الطول مساحة النوربين عينيه ...نعرف كل أو بعض هذا عنه و عنما نراه قد ( وقع في الحب ) تنسحب بعفوية سعيدة ابجديته الأولي لتحمل بصمة المحبوب فنراه يكاد يشبهه دون تكلف أو تصنع فنحن نميل الي أحبائنا و نضبط ايقاع أعمارنا عليهم .. فهم هم السعادة لا نحن فعندما نعطي من أنفسنا لا نقيم ـ كم نعطي ـ لأنه ذاهب منا الينا و خارج منا داخل فينا ... حين نحب لا نحب لأنه ترف أنفعالي أو حاجة جسدية أو نفسية لوجود المحبوب في افلاكنا أو مداراتنا بل لأننا نحب ذواتنا في البدء فنحن نزين و نطرز أنفسنا بمن نحب .. و لا نمارس عليه ـ فعل الجباية العاطفية ـ فمادام أوقعه حظه العثر في كمين قلبنا فعليه أن يقدم الضرائب العقارية على شغله العين ـ قلوبنا ـ فيتنازل عن أشياء يحبها أو يفعل أشياء لا يستسيغها كي يرضينا ـ أو نمارس عليه ـ عبادة المقايضة ـ فإن فعلت لك شيء تحبه .. لابد و أن تفعل معي أو لي شيء بالمقابل .. لا فنحن في الحب لا ( النافية للجنس ) لا نقدر لا نستطيع ترف أن لا نحب ففعل الحب هو فعل عفوي خارج نطاق المنظومة البشرية من حيث التحكم فلا أستطيع مثلا أن أقرر أن أحب فلان اليوم و حين أغضب عليه أقوم بنزع أنابيب الأنعاش عن وجوده العاطفي في حياتي فيصبح طيفا نتساكن أنا و أياه في فراغ اللحظة ... فما فعله عنتر و عبله و قيس و لبنى و قيس و ليلي و حسن و نعيمة و كليوبترا وأنطونيو و روميو و جيوليت و عطيل و ديدمونه ليس فعل اراديا بالعطاء ... وإلا ما كانت سيرتهم تصل الينا ... ام فعل التجارة العاطفية التى نمارس نحن العامة من المحبين ـ تجاوزا ـ لا يبقينا في ذاكرة الحب سيرة يرويها للأجيال التواقة له حول نار المدفئة في شتاءات العمر الباقي للعالم . و للحديث بقية إن كان
ملحوظة :ـ هذه المدونة كانت في البدء تعليقا على مدونة قوس قزح ثم طال الحديث فرأيت أن اشارككم فيه
و للحديث بقية إن كان
ملحوظة :ـ هذه المدونة كانت في البدء تعليقا على مدونة قوس قزح ثم طال الحديث فرأيت أن اشارككم فيه
و للحديث بقية إن كان
Subscribe to:
Comments (Atom)





