Saturday, February 6, 2010

يا سلام يا سلام يا سلام Happy Valentine

0 comments




 دعوة للإبتهاج ..  

يعلن مؤتمر   ميونيخ .. للسياسات الأمنية ..  أنه بعد تحري الرؤية الشرعية بالعين المجردة أنه تيقن من ظهور
  نجــــــمة الحـــــب
السداسية 
في    السـمـاء العربــــية         

لذا فيسرها أن تعلن يوم  6 فبراير  أول  أيام  المناسبة الشرعية السعيدة جامعة 

بمناسبة حلول شهر الحب ... شهر فبراير الكريم  2010 -  1431 هـ 

Happy Valentine .... و عقبال الحبايب  



تنوية واجب : إن رفض المسئول التركي أحمد داود أوغلو  وزير الخارجية  التواجد في  قاعة واحدة مع المسئول الإسرائيلي  داني أيالون  نائب وزير الخارجية   ... لا يمثل إلا رفعة كرامة الأتراك و لا يعدو ما فعله المسئول الآخر تركي  الفيصل  مدير المخابرات السعودي السابق  سوي كونه مراهقة دبلوماسية و فعل محدث نعمة سياسية  أو .... !!!  ... آمل دراسة المقطع من خلال مايسمى لغة الجسد Body Language  فهي تكشف كثيرا مما ندركه و لا ندرك في محيط الصورة الكلية.. لاحظ كيف يربت أيالون على كتف الفيصل و إتجاهات الوجه و الوقوف و إتساع الإبتسام و سرعة إستجابة الفيصل عند طلب أيالون السلام و مبادرة الوقوف ... و أرجو التمعن في تبريره أنه حاول التنصل من تهمة الإعتراض  على  تواجد المسئول الإسرائيلي  .. فقال  الفيصل ـ لا فض فوه ـ إن السبب ليس لكون أيالون  مسئول إسرائيلي ... !!!!!!!!!!!!!!!!   بل لفظاظة تعامل الأخير  مع السفير التركي  ... فهو  بإزاحة تهمة الإعتراض ـ من وجهة نظره ـ على تواجد المسئول الإسرائيلي  بإتجاه الوزير التركي قد لعبها صح .. أي بلغة الكرة ( ترقيصة عجب .. نفي أنه المعترض ، و أكد  عدم ممانعة ضمنية و لا أقول ترحيب  لتواجد المسئول أسرائيلي )   وفي النهاية يقول أيالون ... و هو يبتسم عائدا الي كرسيه بالمنصة ...... ( جيد جيد .. هناك فرصة ... أنا سعيد هاهاها ....... )   وكأن الأمر معد سلفا و لا يبقى إلا إستكمال  إظهاره الي العلن ... تحية الي فنون الإخراج الأمريكية  .. لولاها لما تعلمنا كثير ....

 وأدو الأمانات الي أهلها  .

و لا أسجل موقف حين أقول أني  مصري/عربي ـ بوصفي صاحب مصلحة راجحة ـ معترض على كل لقاء مباشر يتم بأِسم الشعب المصري أو العربي بأي  إسرائيلي  قبل توصل الشعب الفلسطيني الي كامل حقوقه .


و بعد جلسة علاجي النفسي ...


للحديث بقية إن كان  

Friday, February 5, 2010

تعالى أحبك بأثر رجعي

0 comments
 

تعالى الي أحبك  الآن بأثر رجعي

لماذا حبك بعد الغياب أغلى
لماذا حكيك بعد الغياب أحلى
لماذا  طلتك بعد الغياب أبهى
ءلأنك أنت .. أم ..  لأنك  أنا

لماذا تبدو بقايا أنوارك الشاردة  ـ الآن ـ  أبهى من بعيد كأضواء التائهين
لماذا تبدو كلمات نصحك الباردة ـ الآن ـ  أحلى من بعيد كخبز الجائعين
لماذا تبدو عورة خطاياك الجامدة ـ الآن ـ  أوهى من بعيد كتوبة العائدين
لماذا تبدو زكرياتي عنك الحالمة ـ الآن ـ  أزهي من بعيد كمُصَورةِ السائحين
لماذا تبدو مشاجراتنا وخلافاتنا الحارقة ـ الآن ـ  برد و سلام كصلاة العابدين

تعالى الي أحبك  الآن بأثر رجعي

لماذا تقديري لك يأتي دائما متأخراً  كجوائز الدولة التقديرية
لماذا إحتياجي لك يأتي دائما متأخراً   كعربات الإسعاف الحكومية
لماذا إشتياقي لك يأتي دائما عابراً ومتنقلاً  كمواسم البهجة المصرية
لماذا خوفي أن أسمعك حبي ساخناً و طازجاً   كخوفي من الأمراض المعدية
لماذا أصرخ أحبك غير عابئٍ  ـ فقط ـ و أنا أتلو قرأني أو أنجيلي ونصفك بالذاكرة  و نصفك مغشيا

تعالى الي أحبك  الآن بأثر رجعي

لماذا لا أراك حاضر بالروعة ذاتها حين   أُقَاَسم أصدقائي كؤوس  بهجتي
لماذا لا أراك حاضر بالروعة ذاتها حين  يخطف قبلة من شفتي حبيبي و مهجتي
لماذا لا أراك حاضر بالروعة ذاتها حين أَتسوق للعيد ولا أضع لك هديتك في حقيبتي
لماذا لا أراك حاضر بالروعة ذاتها حين أُبدل أماكن أشيائك إذ أعدتُ طلاء غرفتي
لماذا لا أراك حاضر بالروعة ذاتها حين    أخرج من أيامي الرتيبة في نزهتى

لماذا  أراك  ـ فقط ـ حافلاً  بالروعة ذاتها  في شتاءاتي  موحلا ً في وحدتي

حين يمرون أحبائي علي دون ـ تحية عينين ـ   كجسر المشاة
حين يتهامسون أصدقائي دون أكونَ ـ شريك بنصف أذن ـ بالمناجاة
حين يمرحون أصدقائي دون دعوتي وإن ـ حَضرتُ  ـ أُقيمتْ الصلاة   
 وحين عائلتي .. و حين زملائي .. و حين تبدو الحياة .. عتمة الحياة   
  
ياحبيبي  أكنت  أبي . أمي  . أخي . صديقي . رفيقي
وياء المتكلم في

تعالى الي أحبك  الآن بأثر رجعي

ءلأن حضورك الرائع الآن يأتي مصفى من إلتزاماتي 
كعصير الفاكهة
ءلأن حضورك الرائع الآن يأتي وفق إختياراتي
  كقائمة طعام المائدة
ءلأن حضورك الرائع الآن يأتي وفق إحتياجاتي 
 كملابس السهرة الضيقة
ءلأن حضورك الرائع الآن يأتي وفق رزنامة إحباطاتي 
كلوح شوكولاته زائدة
ءلأن حضورك الرائع الآن يأتي في الوقت المستقطع بينى و بين أهتمامتي
كصورة جريدة بائتة

تعالى الي أحبك  الآن بأثر رجعي

أحقا  أحبك .. أحقا  أفتقدك ..
أنا لا أُحِبُكَ  سيدتي و سيدي
أنا أحبك الآن ـ  مصفى ـ  منك .. أُحِبُكَ لأنك أنا الساكن فيك
أُحِبُكَ .. عفوا  أُحِبُني  بأثر رجعي

فيا أنت الباقي معي 
بربك   
ساعدني ـ أُحبكَ أنت كـُلّكَ ـ  الآن  بأثر آني
ساعدني ـ اَعيشكَ أنت كـُلّكَ ـ الآن  بأثر آني
ساعدني  الآن .. الآن .. فبعد الغياب   
سأُحِبكَ .. مثلهم .. و تُحِبُني ..  بأثر رجعي  

دعوة صادقة : تعالوا نمد جسورنا على إتساعها لكل من حولنا وهم مازالوا  حولنا و نشاطرهم اللحظة عفوية،فوارة ،طازجة ،خصبة وغنية بنا و بهم ، نتبادل التسامح  كهدايا الأعياد والفرحة كمواسم الحصاد و لا ننتظر أن يأخذهم منا الغياب فنكتب عنهم بفرحة مؤجلة لا يشاركوننا اياها ونعلن عن حبهم إعلانات مبوبة مدفوعة الأجر لا يقرأونها .. فالحياة كظل شجرة في صحراء لا تَعرف روعتها الإ وأنت في وسطها... والحكايا لا تروي إلا عن الغائبين ...
فكن حاضر في الحياة كي تبقى حاضر في الحكايا  


و للحديث بقية إن كان



Monday, February 1, 2010

مبروك منتخب القرن

0 comments



مش مهم قالوا ايه ومين اللي قال
المهم فوزنا والحلم علم عين المنال
كاس وخدنا .. و أرقام كسرنا
ومنتخبنا أصبح مثال
وكاسي حالالي .. أصبح بالالي
وزيك ياغالي .. علي التوالي
بالتلاتة أصبح محال
صحيح كان غاطس قلوبنا   ييجي عشرة  متر من دقايق
يدخل فينا جون  يروح تعبنا  ويبقى يومنا  مش حظه رايق
لكن ربك ساتر .. جابر خواطر.. جابها زين .. أتاري جدو حظه فايق
 ولما نط فط حط جون .. يا سلام .. قلوبنا طارت علو الجبال
ما تعرف بنين من بنات .. و الكل في فرحه زاط .. زي العيال
وفي ثواني رقصت حواري ويّا شوارع في حضن البيوت
تقولش كانت بتمد رجليها ويّا جدو وتقولوا يا عم شوط
يالله فرحة تغسل عيشة عكرة
و يا رب بكرة يبقى أحلى من اللي فات
و أقول يا سيدي يطلع بأيدي أعلي صوتي
و أدفن سكوتي عن الفساد ..أغير حكومة وبرلمانات
أخد حقوقي تعليم وصحة
سكن و شغل وعيشة برحة
مش حأغني  ياحبيبتي يا مصر
و أنا ساكن في المقابر صابر و شاكر
ومن الفجر أفرش ده الرصيف ببضاعة
هايفة تداريني  من بطالة تعليمها عالي
أو أنحشر في مواصلة زي القبر طاير
أو أفتح بلوزة ولا جيبة حسب المصاري
أو أقضيها شم و سم أو أجرج ف قهاوي
أو أبيع فص كبد أو نص كلاوي
لأجل أعيش
مش يبقى نص الواحد في الميه
وعلى تسعين في المية يكوش تكويش
وياريته بجهد وحق كنا شهدنا له بحق
إلا فساد و قباحة ، نصب مغموس برشاوي
مش دي اللي حبيبتي وقلبي ينقطها وغاوي
مصر بلد جدودي  ..  أنا مش مالاوي
حقي فيها و حق ولادي فيها يساوي
زي ماليكم ..  زي مالي
صحيح ده يوم فرحة و غناوي
أنا مش ح أقلبها مناحة و لادرس فصاحة
حتى أختي  وأبن أخوي قالوا لي أفرح ..
والله كنت على الفرح ناوي
بس قلبي غاوي بلاوي 

تنوية و اجب : كان بودي أن أعبر عن فيض مشاعري باللغة التى أعشق ..  لكن كانت لهجتي المحكية أسبق ..  فطاوع عقلي و قلبي  لساني فأوفى بالوعد ووثق .. فعذرا لمعشوقتي و عقلي و قلبي .. و شكرا للساني الذي صدق
 و للحديث بقية إن كان

 


Advertisement

 

Copyright 2008 All Rights Reserved Revolution Two Church theme by Brian Gardner Converted into Blogger Template by Bloganol dot com