Monday, April 12, 2010

خواطر الشيخ الشعراوي في التنزيل .. إحياء لعلوم التفسير و التأويل

0 comments


 5 أبريل عام 1911 م - 17 يونيو 1998م

 الشيخ محمد متولي الشعراوي  
جزى الله الشيخ عنا و عن الإسلام خير الجزاء  

كانت إطلالة الشيخ في عام 1973 م من خلال برنامج " نور على نور " لمقدمه أحمد فراج رحمه الله   بداية عمر جديد لتعلق و تعمق  الجماهير في مصر بالمعرفة الدينية  ..  و كان البعض لا يجد جاذبية معرفية كافية لدى من تصدوا للتفسير من قبله على الشاشة و كان البرنامج الديني لا يتعدى خمس دقائق قبل نشرة الأخبار بالتاسعة و أوقات متفرقة للشيخ الباقوري و جاد الحق  بخلاف برنامج نور على نور .. فجاءنا الشيخ بأسلوبه السلس بعربية سهلة بسيطة فتجاوب معه معظم الناس على إختلاف ثقافتهم و صار موعده الأسبوعي على شاشة القناة الأولى المصرية بعد صلاة الجمعة  إعادة هيكلة لخريطة مشاهدتنا و إعادة شحن معنوية و مرصد و منارة للنقاش الديني الجاد مع الأصدقاء والأفرقاء في الرأي و المنهج و حتى في العقيدة ...
  
  




كل جمعة بعد الصلاة أصوب " الريموت " و أبداء رحلة الصيد الإفتراضي للقنوات الفضائية و الأرضية لعلني أجد لؤلؤة من خواطر الشيخ التفسيرية حول القران الكريم حاضرة بهية شهية .. كان الشيخ رحمه الله تعالى أحد أسباب شغفي باللغة العربية الرائعة و أدخلنى برفق الي عالم التفسير  فبدأت قراءة تفسير القرآن العظيم لأبن كثير كوجبة دسمة رغم صغر حجمه ، تفسير الكشاف للزمخشري و هو رحلة شغف عقلية تحليلية ثم تفسيرفتح القدير للشوكاني فأمتعنى لعقده مقارنة سلسة عذبة بين ما جاء في  التفسير بالرواية كتفسير إبن عباس و ابن كثير و ما جاء في تفسير الدراية كمحاولات تفسير ابن حيان و الزمخشري و القرطبي  وأعادني لتفسير الجلالين للسيوطي وجلال الدين المحلي و كيف لم يجد غضاضة شيخ جليل أن يكمل تفسيرشيخ جليل أخر وقد لا تستطيع أن تحدد بشكل جوهري إختلافا في منهجية التفسير لدى الشيخيين الجليلين .. رحم الله الشيخ فكان مثيرا للدهشة الفكرية و الإيمانية و يتمتع بتلك الجاذبية الرائعة لقدرة وكيفية المسلم أن يعبر عن نفسه بالقران تعبيرا صادقا و ترك لنا خواء لا يملائه  كسالي الروح هولاء المطلون علينا في كل زاوية 

ملحوظة :
 لا أدري بصدق إن كان تم حظر اطلالة الشيخ على جميع القنوات الفضائية و الأرضية بقرار أو بإتفاق غير معلن .. أم أن هذا أهمال بمحض الصدفة لكنز من كنوز التفسير المعاصر ... فبقدر ما أختلفنا معه أو عليه فسيظل الشيخ لوقت ليس بالقصير علامة في مخزوننا الثقافي و الإيماني و مشتلا للمعرفة الدينية ...  و من جهة أخرى فشكرا للتقنية الحديثة - و من أسهم في وصولها الينا من كافة العلماء  - التى أمكنتنا أن نقتني هذة الروعة في عدة أقراص ..!!   

مواقع ذات صلة بالشيخ الشعراوي رحمة الله  
تحديث :
           بحمد الله وجدت قناة تسمى الإيمان على النيل سات و أظنها يمنية و ترددها كالتالي 
           10992 رأسي معدل ترميز 27500 بإنحراف معياري 4/3 
           الخواطر تبث الآن يوم الأثنين 2010/04/12 م الساعة 5:30 مساء .. لكن الحقيقة لست                أدري أن كانت الخواطر تبث في نفس الموعد يوميا أم أسبوعيا .. أم بمناسبة ذكري الشيخ 

وللحديث بقية إن كان 

Sunday, April 11, 2010

شباب 6 ابريل للتغيير .. بين تكسيرالسلطة الأمنقراطية .. و تنظير المعارضة الدجلقراطية

0 comments

في البداية شكر واجب لفاعلية وحماسة شباب يأمل أن يغير للأحسن بلد كان أحسن


وشكرا لجناح طائر الحق الثاني وهم محامون للحرية في التعبير و التغيير 






و بعد ..
  إن عبثية المشهد السياسي المصري الراهن و فوضويته يجعل الكتابة و التحليل فيه لا يخلو من إرتكاب مغامرة  بنفس القدر المتناغم من القفزات اللاعقلية ... فكيف يستقيم منطق حكومة تدعي القول أنها مع حرية التعبير ..  وعندما يقوم مجموعة من الشباب في مظاهرة سلمية للتعبير في وضح النهار عن حقهم في الرأي المخالف .. تقوم السلطة الأمنقراطية لحزب الحكومة الأمنقراطي بمصادرة حرية التعبير و تقديم خدمة مجانية – موثقة بالصوت و الصورة - لتكسير و سحل و ضرب و إهانة شباب و فتيات لا يملكون سوي أجسادهم لتلبية هذا الخدمة ثم يتم القبض علي بعضهم و توجيه تهم من حواضر القانون كيفما أتفق  كتعريض سلامة النقل والأمن البري للخطر !!!! ... اليس هذا مؤشرا سلبيا يقودك للقول المنطقي بأن هذا السلوك الأمني الفج يشجع على العمل السري .. بدلا من التعبير الحر في وضح النهار ..  لكن في اللأمنطقية تنسكب كل فرص العقل والمعقول 
            فالمشهد يرصد حالة واقع صراع بين جموع شعبية تتصدرها تجمعات شبابية من ناشطين متنوعون – هم وعد المستقبل و خبيئة وخميرة مسكونة بالحق القادم -  تحاول أن تهتدي لإطار مطالب للتغيرالسياسي و الإجتماعي و الإقتصادي  من جهة ... وبين جبهة التواطؤ و التَّآمُر السياسي للعاطلون بالسياسة في أماكن السلطة و ذوي البطالة السياسية الموسمية المقنعة بالمعارضة المكتبية أو الإفتراضية  من جهة أخرى .
   يبدو محاولتى لعدم الوقوع في التنظير ـ تنظير للوقوع ـ على أي حال فإن  جهتي الصراع المتمثلة في :ـ
1-      حركة 6 ابر يل  :
وهي أحدى الحركات الثورية لخلايا جسم الأمة الحي المتوثب في شباب يمتلك حماسة وجراءة المطالبة بالتغيير – التي  يجب تقديره عليها ـ  وقد يمكن البناء عليه رغم وجودهم في حالة الإربكات للبحث عن أطر أو جهة للقيادة تملك طاقة موجـِهة وموجَهة لتوليد شرارة التغيير ـ و إن كنت و لا أزال مقتنع بأن هذه النسخة من التغيير الوطني للقرن الحالي  يجب أن تتم من خلال هؤلاء الشباب الموجودين في الشارع قيادة وقاعدة و التى حتى تتبلور لديها مرجعية فكرية .. قد تحتاج من وقت لأخر لمرجعية فكرية هادية وغير مسيطرة ـ  كان لدي أمل – ألا يقعوا في نمطية الأعتراض المتعارف عليها من قبل الأمنقراطية الحاكمة مما يعرضهم للمماحكات و التحرشات الأمنية  و أن يتكأ كلا منهم على طاقته الأبداعية في إبتكار نموذج للتعبير ـ فإن كان الهدف هو توصيل رسالتنا للعالم منا و حولنا فالوسيلة تحتاج لعنفوان الإبتكار  من خلال
مكان التعبير :  " كالحدائق العامة / النوادي العامة / شوارع المدن الجديدة الواسعة بضواحي العاصمة " 
زمن التعبير : ومن رأي أن تفويت فرصة يوم ( شم النسيم / أزمات المياة و البوتاجاز وغيرها )  إضاع فرصة ذهبية لإستغلال تواجد تجمعات لإثارة حراكهم الفكري و محاولة جلبهم للتضامن –  و أعتقد أن لوجود معظم الشباب في حالة إستعداد لأمتحانات نهاية العام قد أثر على زخم الحدث فكان في الأمكان تبكيره في اجازة نصف العام أو تأجيله لأجازة نهاية العام مع الإستعداد الجيد  
أشكال التعبير :  من خلال توليد أفكار على ملبوسات موحدة  كقمصان أو فانلات " تي شيرتات "  تحمل أشكال أو حروف مقطعة أو جمل مطلبية  " مع الإستفادة من برامج الكمبيوتر أو طاقات شباب الفنون الجميلة
توثيق و إعلان :  التنسيق مع شباب ذو الميول السينمائية لإخراج المشهد وتوثيقه و بثه عبر الوسائط الإجتماعية ..  هذا بالتوازي مع التنسيق مع وكلات أنباء و قنوات فضائية و صحف ومحطات إخبارية لتغطية حية للحدث هذا من حيث الشكل .
 أما من حيث المضمون  تكريس البعض في مجموعات مخصصة للبحث العلمي عن حلول غير تقليدية لمشكلة ما تعترض واقعنا ووجعنا السياسي والإقتصادي والأجتماعي وإستخدام الوسائط لتبادل الخبرات ...  فإن لم يتمكنوا من تطبيقها بأنفسهم يستطيعون أن يوقفوه الإلتفاف عليهم  وعلينا من خلال عدم تطبيقها .  
2-      جبهة التأمر السياسي :
( أ ) سلطة حزب  * ( أمنقراطية )  تنتمي لحقب جيولوسياسية منقرضة و تمارس السياسة من فرع قبيلة الأمن المركزي ـ مدني أو عسكري ـ لا رؤية سياسية قادر على تسويقها لجسم الأمة أو عقلها ، فحكوماتها تعاني من فشل جيني وبائي فعلى أمتداد ما يقارب 30 عاما لم يصادفها نجاحا إقتصاديا أو سياسيا أو إجتماعيا ـ حتى فقط بمحض الصدفة لم يصادفها نجاح ـ
·         إقتصاديا :   مجموعة مخربيها ـ وليس مخططيها ـ الإقتصاديين قامت ببيع مفردات الوطن و مقدراته بالقطاع العام ـ التى قاموا ببنائه أبناء الوطن خلال عقدي الخمسينات و الستينات مع وجودنا حينها في حالة حرب شرس مع العدو الصهيوني -  بعد تعمد إفشاله بثمن بخس لمجموعة من عصابات المال العام ـ فقط ـ كي تتمنن علينا بالدعم الذي يذهب بمعظمه لعصابات التوريدات الخفية - مما يحرك لدي سؤالا إعتراضي ـ ماذا لو لم يكن لدينا قطاع عام ماذا كان سماسرة الوادي سيعرضون للبيع !!! فنجاحهم كان باهرا كرجل مر بضائقة مالية فأخذ يبيع أثاث بيته لكي يسدد مصروفات طعامه بدلا من محاولة البحث عن كيفية إدارة موارده .. و كانوا مثالا حي لنقيض القول الشعبي الرائع  " تجوع الحرة و لا تتغذي بصدرها "  - ثم راحوا يمارسون هواية بيع الجغرافيا وصولا الي محاولات خبيثة لبيع التاريخ من خلال قانون بيع الأثار ، و مع كل هذا لم يتمكنوا من الوصول الي حد الكفاف لما يقرب من 40 % من الشعب المصري و في حالة ما يسمي بالسلام مع العدو الصهيوني ، و إنخفاض القيمة الحقيقة الشرائية  للجنية ، تداعي مستويات المعيشة ، تضخم ثروات قلة من ناهبي المال العام و إفقار معظم الشعب ، هدر و إهدار المال العام ، تشوية هيكلية الإقتصاد من بلد شبة زراعي شبة صناعي في الستينات الي بلد خدماتي و عقاري سياحي  .
·         سياسيا : أصبحنا بموجب منظريهم السياحيين ـ والملقبين بالخطأ المحض متخصصين سياسيين ـ  ننعم بجيتو مصري بعد أن كنا نمتطي بالتأثير المباشر و غير المباشر  الخريطة على إمتداد العالم في أفريقيا و أسيا و أمريكا الجنوبية و أوروبا ، فصارت أفريقيا مرتعا للعدو الصهيوني وصولا للسودان التى أضحت على مشارف التقسيم مما يهدد بإنهيار منسوب المياة التى تعتاش عليه مصر في حياتها اليومية و متاخمة خانقة للعدو الصهيوني على أبوابنا الجنوبية دون تأثير أو حراك مصري فاعل ، و قس على ذلك اليمن التى تمارس أمريكا عليها منظومة إرهابية من خلال زعزعة الإستقرار و محاولات لشراء جزيرة سوقطرة لبناء منشأت سياحية كواجهة لقاعدة عسكرية أمريكية بعد تأليف مسرحية القراصنة الصوماليين لإستدعاء التدخل العسكري الأمريكي مما يعرض أمننا القومي من جهة الجنوب الشرقي و الشرقي  و باب المندب للخطر ، و حدث و لا حرج عن فلسطين المحتلة و علاقاتنا المتوترة و شبة المتوترة مع لبنان و سوريا و الجزائر و قطر و موسميا مع السعودية ، وإفتعال أو تضخيم عداء مع إيران و تركيا .. هذا حالنا على الخريطة .. و من ناحية أخرى فنظرة على إيران التى بدءت ثورتها 1979 كيف كانت وقتها و  إين وصلت الأن ، ثم تركيا في طور الصعود الثاني لإعادة بناء و إحياء أمبراطورية كانت قد تفككت من مئة عام  بعد الحرب العالمية الأولى .
·         إجتماعيا : حدث و لا حرج في التفكك الأسري ، البطالة ، شيوع الإنحرافات الأخلاقية نتيجة لبناء منظومة فساد وإفساد و إفقار متعمد ، إنخفاض مستوى الرعاية الصحية وصولا إنعدامها للمواطن العادي مما أدى الي ارتفاع نسبة مرضى السرطان و ضغط الدم و السكري والقلب و الفشل الكلوي ،  تراجع التحصيل العلمي و مستوى التأهيل العلمي و العملي و التقني ، تذبذب فاعلية الإنتماء الوطنى ، شيوع جرائم جديدة على المجتمع المصري ، شيوع قناعة تطبيع الفساد والهروب من العقاب و عدم فاعلية مقولة فوقية القانون على الجميع ....  الخ  ... هذا عن جانب النظام
·         ثقافيا  : !!!!!

( ب ) معارضة ** ( دجلقراطية ) بكامل أطيافها داجنة ومدجنة تثيرغبار صخب صورة زائفة لمسرحية شبة هزلية قوامها دجل سياسي مفلس إلا في تبادل مصالح تم بنائها بين قادتها وبين السلطة فأصبح قصارى جهدهم في النضال من أجل التغيير من الكرسي الوثير " ساعة إذاعة  "  .. معارضة لقيطة لم ينجبها كأي معارضة في العالم  أبوها الشرعي ـ وهو الشعب ـ بل إنشئت بقرارأبوي فتبناها ملجأ النظام لإستكمال الوجاهة ـ الوقاحة – الدمى قراطية و قام النظام منذ النشأة بتطبيع و تدجين العلاقة بينه و بين المعارضة من خلال التعيينات للقيادات بمجلسي الشعب و الشورى و الإعانات للمقرات وإعلانات جرائد الأحزاب ، حتى مع سماح النظام لدخول الأخوان " الجماعة المحظورة " ـ مع الإقرار بأنها الجهة الوحيدة المعارضة التى تدفع يوميا من منسوبيها نتيجة معارضتها ـ لكنها أصبحت أسيرة شرعنة وجودها والإنغماس في المناورة لحماية أعضائها  فصارت من حيث لا تدري أو تدري مستنسخ جديد للمعارضة الداجنة ،  ثم أشرقت شمس قادة المعارضة الأفتراضية فسقطت مع أول أمتحان و ظهرت شيخوختها و رخاوتها .. " مع كامل إحترامي لكل المؤمنين بهكذا خيار"  لكن إن لم يتسابق قادة و مغاويير ما يسمون بالمعارضة للنزول للشارع و التعرض لنفس الممارسات التى يتعرض لها الشباب و يتم إعتقالهم جنب لجنب و يرفضون الإفراج عنهم حتى أخر شاب تم أعتقاله و العمل على  مقاضاة كل من أهان هؤلاء الشباب ... و لا يكتفون بالخروج علينا من الشاشات بملابسهم الأنيقة مرصعة بأوسمة النضال الإفتراضية كجنرالات الحروب الكرتونية و هم في كامل زينتهم و يطربوننا بمعلقات عن الينبغيات ... و تسفيه مجهودات شباب أعطى ما عنده و هو يناضل بكل ما يملك شبابه و رغبته في التغيير  –  وعذري و جرمي أني اؤمن بأن التغيير يجري في و عبرالشارع و ليس عبر الشاشة .. و نسبة التغيير هي محل الموضوع  فالنخبة تسعى لتغيير نسبي سياسي يحقق لها رفاهية الأداء السياسي وحتى في حالة تحققه سيخدم هذه الجهه فقط و سوف تبقى المنظومة الحاكمة تدجن الوافد الجديد وسيكون قامة إنجازه هو هذا التغيير ، أما التغيير من جهة الشعب ينبغي أن تبدا كحركة الشباب من الشعب ومرهونة بالعودة الي الشعب .

وللحديث بقية إن كان

Sunday, April 4, 2010

ليلة شم النسيم ... مسرحية الزعيم

2 comments
تعرض على الفضائية المصرية  الآن ...

و مشهد ...!!!

   و كل عام و أنتم بخير ...  
  و للحديث بقية إن كان

أحمد مهنى على قاعدة مبدأ المسئولية الأخلاقية الحر ... و ليس على قاعدة مارتن نيمولر

0 comments


أحمد مهنى 

من حيث المبدأ و القاعدة العامة .. كل واحد منا تقع عليه - ليس فقط - مسئولية اخلاقية بعدم التعدي على حقوق الآخرين  - بل أيضا -  دعم  الاشخاص المنتهكة أو المنكرة حقوقهم  . 
و ليس على قاعدة ...  المفكر "  مارتن نيمولر "   خلال الحرب العالمية الثانية و الذي قال مقولته المشهورة   
اتوا للهجوم على الشيوعيين  و لأنني لم اكن شيوعياً  فلم أتكلم دفاعا عنهم ... ثم اتوا  للهجوم على النقابات التجارية  و لم اكن نقابيا  فلم أتكلم دفاعا عنهم ... ثم أتوا  للهجوم على الكاثوليك و لم أكن كاثوليكيا  فلم أتكلم دفاعا عنهم ...  ثم أتو للهجوم على اليهود  و لم اكن يهوديا  فلم أتكلم دفاعا عنهم ... ثم اتوا علي  و حينها  لم يبقى احد ليدافع عني . 


 تحديث :  07:15   مساء اليوم الأحد 2010/04/04 م  .. تم الإفراج عن أحمد مهنى و هو في الطريق الى بيته الآن

 و للحديث بقية إن كان 

عيد فصح سعيد ... للأخوة في الإنسانية و الوطن

0 comments
عيد فصح و قيامة مبارك لكل الأخوة و الأخوات المسيحيين  ( أقباط / كاثوليك / بروتستانت /  أرثوذوكس / كافة الطوائف المسيحية )  على إمتداد الوطن و العالم 
ميرو  

كل عام و أنتم بخير  
وللحديث بقية إن كان 

Thursday, April 1, 2010

منهج ال شكسبير في إقامة الحجة و الدليل في عدم قيام إسرائيل

2 comments
أه  شايوك   Shylock يا لك من شخصية غنية بالمتناقض الإنساني .. و رائعا أنت Alfredo James Pacino      آل باتشينو في تحفة شكسبير  Shakespeare.. تاجر البندقية   The Merchant of  Venice   و بخاصة مشهد المحاكمة المذهل ..  سيناريو وإخراج أكثر من رائع    Michael Radford     مايكل ريدفورد   في سنة   2004

 
فضلا تابع المشهد بتركيز  

أعشق دون تحفظ إحتفالية الفرجة الفطرية حين أستلقي في حضن الدهشة الحميمية أمام الشاشة .. صبية أوعفية كانت .. كطفل يصرف حقوقه الصبيانية الحصرية في اللعب مع زخات المطر ـ فلدي طقس مزاجي .. فأنا أسكب حواسي كلها كزكاة إستمتاع للوهلة الأولى .. ثم ينوب عنى عقلي في جبايتها كضرائب تحليل و إقتناع ...  ودائما أقول " الحياة قصيرة كي نبقيها كودائع إستمتاع ... فإن مت فبالوقت قد إستمتعت .. و إن عشت فالبوقت قد عقلت " .. ولا أدجن مصالحات أنية لحظة الفرجة فأسفك دماء بهجة المشهدية بسكين التحليل إلا إذ ساومني ذلك الوخز المحرض لإرتكب جريمة التعقل فأدون تعليقاتي على عجل كي أعود الي أريكة البهجة العفوي .. فأنا أشاهد مرتين  تارة مزاجية لحواسي للإستمتاع  و أخرى جلسة  نقدية لعقلي للإستماع .. أما في تاجر البندقية فقد أستعصت علي الفرجة وبخاصة مشهد المحاكمة الذي لخص كيفية حل مشكلة فلسطين ... فلمشهد المحاكمة  أركان ثلاث .. عقد شريعة المتعاقدين  .. محاكمة عاقلة عادلة .. خصمين " المرابي ، المدين/ الضامن "
في يوم الأرض  

وفي مشكلة فلسطين .. .. عقد " بفرض صحته " .. محاكمة " غير عادلة / غير عاقلة " .. ..و خصمين .. فقط لننظر ..

1-      عقد قيام الكيان الصهيوني وفقا لوثائقهم " إسرائيل / الأمم  المتحدة " هو إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181  أو ما أصطلح عليه بقرار التقسيم

2-      المحاكمة هي جهة التقاضي وفقا للخصومة .. و هي في هذه الحالة وفقا للعقد  

3-      الخصمين .. فلسطين ككيان ودولة تحت الإنتداب قائمة في الواقع شعبا و أرض  ...  و الدولة اليهودية " غيرالموجودة و غير المعرفة  في حينه كإسرائيل أي كيانا إفتراضيا ورقيا منشأ بقرار / و الموافقين على القرار  كمتضامنين قانونيا و أخلاقيا  .



** و بنظرة تحليلة عابرة و إن كنت غير خبير قانوني ومعرفتي القانونية قد لا تتعدى دراستي الجامعية و بعض الإطلاعات القانونية المتفرقة ... لكن أستطيع أن أطمئن الي القول بأن .. اذا قمت بشراء غرفة في شقة ما فإن عقد شرائك للغرفة هو منشأ حقك في الإدعاء بملكية الغرفة  و في ذات الوقت لا يلغي تلقائيا ملكية قائمة للغرف الباقية بالشقة ....  أي ببساطة فرضية شرعية قيام  الدولة المفترضة إسرائيل " على إفتراض مشروعيته القائم على تقسيم فلسطين الموصوفة نصا و لفظا  بالقرار 181 " لا ينفي و لا يلغي وجود دولة فلسطين القائمة بالفعل في الواقع و التى هي محل التقسيم .. -- و إلا كنا في موقفا منافي للعقل و المنطق -- .. فكيف تخضع للتقسيم دولة غير موجودة " فلسطين "  فينتج عن التقسيم دولة معترف بها " إسرائيل " ..  تحتاج الدولة الأم " فلسطين " أن تعترف بوجودها دولة " إسرائيل " التي كانت هي قسم منها . . و تيمور الشرقية "" أحدث الدول المنشأة بقرار إستفتاء على الإستقلال عن أندونيسيا 1999 والتى كانت تحت الإحتلال البرتغالي لمدة أربعة قرون حتى قيام إندونيسيا 1976 بإستعادتها "" فهل ألغت تيمور الشرقية إستقلال و وجود دولة أندونيسيا التى كانت تيمور الشرقية قبل 1999 جزء منها أو كانت أندونيسيا في حاجة لإعتراف تيمور الشرقية بوجودها  !!!! ... 
 و من جهة اخرى فالدول الطبيعية  تنشا تدريجيا عبر مساحة زمنية طويلة متصلة من التجمع البشري الطوعي المستقر الذي يطور لنفسه وفقا للمكتسبات المعيشية تقاليدا وأعراف ناشئة عن العلاقات الجدلية بين ذلك التجمع البشري و الأرض الساكن عليها  ثم يبتكر منظومتة القبلية ثم يبنى معمار كثيفا من التجمعات البشرية وصول الي صورة المجتمع  النهائية المستقرة متناسقة دون تكلف مع أنساقه الخاصة ، و هذا ما هو جلي الوضوح في مسئلة فلسطين الدولة قبل عام 1948 و التى تشبة الوجبة المنزلية التي تتوفرة لها كل عناصر التألف و الحميمة المطهو على مهل  ... أم الكيان المنشأ ورقيا 1948 فهو خليط غير متجانس لا يملك نسقا أو عادة أو تقليد خاص به ... ثم أنه يشبه الوجبات الجاهزة سابقة التحضير فجة و سوقية رغم تأنق أغلفتها .. فقد أستدعيت مجموعات عرقية و ثقافية و أثنية غير متوازنة و غير متناسقة  على عجل من شتات الأرض ... فشكلت عصابات إرهابية و إجرامية ترهب السكان الأصليين ثم تحولت هذه العصابات تدريجيا الي جيش مجرم  يحمي مستوطنات تخريبية قلقة و مقلقة   ...  ثم قاموا بأحياء لغة ميتة و تم تسكينها ثقافيا قسرا في عقول المستوطنين الجدد ... ثم  لازالوا يحاولون زراعة جغرافيا و تاريخا لا يملكونه و لا يجدون دليلا واحد ملموسا على وجوده خلال حفريات مجرمة في كل فلسطين التاريخية ... ومن ثم لجأوا للمزروعات الخرافية و عقد الذنب ... كل هذا في مساحة زمنية لا تتعدى نصف القرن .. وهي فترة زمنية لا تتسع لمنحوتة ثقافية ترسخ علاقة متميزة لشعب ما .. و لعل الشعب اليهودي هو الشعب الوحيد الذي لا يملك إرث ثقافيا ثابتا على إمتداد الأرض ... فحتى الشعوب المندثر تملك إرثا حضاريا دالا على وجودها في الأرض أنظر الي شعب الأيكا و ما خلف حتى بعد إندثاره نهائيا .. و لم أستدل بشعوبا باقية في مساحتها الجغرافية كالهنود و الصينين و الفراعنة و شعب مابين النهرين  و الفرس و الهنود الحمر و غيرهم !!!  
 
و في الخلاصة دولة فلسطين قائمة بالفعل و لا تحتاج لإعلان بالقيام أيها العرب فلسطينيون و غيرهم  " رغم عملية الإحتيال الثقافي  بغسيل الدماغ اليومي بسيل من المصطلحات الغربية التغيبية التي تعشش في ألسنة و عقول ـ وسائل الأعلام و المتثقفين الجدد و حتى في معاهدنا التعليمية و السياسية  ـ و نكررها آليا كالببغاوات " .. سواء تم الإعتراف بإسرائيل كدولة من عدمه  بموجب قرار التقسيم المنشأ لدولة إسرائيل " .. أرجو مراجعة النصوص المظللة بالوثيقة المرفقة


Samanyat , United Nations General Assembly Resolution 181 -
 

** أما المحكمة فعلينا  إعادة جمع وتوثيق كل مستنداتنا الدالة علي الحق و ممارسة قراءتها بكثير من التأني الواجب  وتجنيد كل متخصص قانوني متاح  يؤمن أخلاقيا  بحقنا الشرعي قانونا و تاريخا وواقعا ...أو يغرية إيمانه بحقه المالي - أتعابه - " عربي / غربي " قد درس في الغرب و فهم المنهجية الغربية في الإستدلال القانوني دون رهبة أو عقد نفسية .. ثم عدم الكف عن مطالبتنا الي حد المطاردة للدول التي وافقت على قرار التقسيم في كل المحافل الممكنة  بتنفيذ رعايتها الأدبية و القانونية و الأخلاقية للقرار 

وعددها ( 33 دولة .. و هي بالأسم .. أستراليا، بلجيكا، بوليفيا، البرازيل، بيلوروسيا (روسيا البيضاء)، كندا، كوستاريكا، تشيكوسلوفاكيا، الدانمارك، جمهورية الدومينيكان، إيكوادور، فرنسا، غواتيمالا، هاييتي، إيسلندا، ليبيريا، لوكسمبورغ، هولندا، نيوزيلندا، نيكاراغوا، النرويج، بنما، باراغواي، بيرو، الفلبين، بولندا، السويد، أوكرانيا، جنوب أفريقيا، الاتحاد السوفييتي، الولايات المتحدة الأميركية، أوروغواي، فنزويلا. )  و هؤلا هم الضامنون لشرعية و أحقية القرار و أمانة تنفيذه 

فإن لم تجدي المطالبة الصادقة  نفعا .. علينا محاصرة المصالح الإقتصادية لهذه الدول لدينا وهي كثيرة وحيوية جدا ..  و إعادة النظر في التعامل معها  حتى من قبيل قاعدة المصالح المشتركة   ... " على إفتراض صلاحية و صدقية مقولة أننا عرب نشترك في الهم العربي "  .. هذا مع عدم تخلينا عن كل وسائل المقاومة الذي تعطينا إياها الشرعية الدولية من خلال ترسانة القوانين المنظمة لذلك في الأمم المتحدة و الخاصة بكل سبل المقاومة الشرعية للدول التى تحت الإحتلال و التى لم نفعلها فقط لرغبة البعض في التخلي و التنازل غير المبرر لخيارات المقاومة الشرعية و القانونية  حتى من قبيل محاكاة ممارسات مقاومة قام بها الغرب نفسه في حالات الإحتلال المعاصر في الحربين الأولي و الثانية و إعادة تذكير الدولة المعترضة على المقاومة بماضيها المقاوم للنازي و الإنجليزي و الفرنسي  .
  الدول المصوتة على القرار  ( 57 ) دولة .. راجع تقنية إتخاذ القرار ... و للأسف حتى هذه اللحظة قرارات الأمم المتحدة الخاصة لهذه الفترة غير مترجمة ترجمة أمينة و دقيقة للغة العربية لكي يستطيع دراستها المتكلمين باللغة أو المهتمين بها .
 الدول باللون الأخضر     صوت  .. بنعم  ..  عددها     ( 33 )
الدول باللون البني          صوت  ..  لا   ..  عددها     ( 13 )
الدول باللون الأصفر     إمتنعت عن التصويت عددها   ( 10 ) 
 الدول باللون الأحمر     غائبة   عن التصويت عددها   ( 01 )

أما المتعلقات الأخري من حيث حريةالحركة و العبادة و التواجد و الممارسة السياسية فهي ملحقات للأصل الثابت في الدولة المشار اليها " فلسطين " و إن كانت مذكورة بالتفصيل في قرار 181 للجمعية العامة .. " راجع المظللات بالوثيقة "   

اللأجئين  

ثم المشكلة المتعلقة بقيام الدولة القسم " إسرائيل " و من نتج عنها من لأجئين و نازحين فكذا عالجه قرار الجمعية العامة رقم 194 بالوثيقة المرفقة " راجع المظللات " .. عفوا فلا أريد أن أثقل عليك بالتفاصيل الموجودة أصلا بالوثيقة !!!! 


بادىء بذء بدأ ... لا تملك جهة ما مهما وصلت سلطتها الإفتراضية أو الوقتية أو الواقعية فلسطينية أو عربية أو غيرها .. إسقاط  (حق / وواجب  ) الفلسطينين في الرجوع الي أراضيهم وفقا حتى لقرار التقسيم 181 .. " راجع المظللات "  


Samanyat , United Nations General Assembly Resolution 194

الدول المصوتة على القرار  ( 58 ) دولة .. 
 الدول      ذات التصويت   .. بنعم  ..  عددها     ( 35 )
الدول       ذات التصويت    ..  لا   ..  عددها     ( 15 )
الدول      إمتنعت عن التصويت         عددها     ( 08 ) 
 الدول     غائبة   عن التصويت         عددها     ( 00 )

 الدول الموافقة  ( وعددها 35 دولة 

الأرجنتين، أستراليا، بلجيكا، البرازيل، كندا، الصين، كولومبيا، الدانمارك، جمهورية الدومينيكان، إكوادور، السلفادور، الحبشة، فرنسا، اليونان، هاييتي، هندوراس، إيسلندا، ليبيريا، لوكسمبورغ، هولندا، نيوزيلندا، نيكاراغوا، النرويج، بنما، باراغواي، بيرو، الفلبين، سيام، السويد، تركيا، جنوب أفريقيا، المملكة  المتحدة، الولايات المتحدة الأميركية، أوروغواي، فنزويلا. )
أما الوضع المتفاوض عليه في مسرحية السلام " المخل " سوف يبدو نسخة مشوهة من هذه الخريطة البتراء   

ملحوظة عابرة : 
 أولا :  أرجو بفضلكم الكريم قبول إعتذاري على الإطالة ، و جفاف المادة المطلة .. لكن ما باليد حيلة . 
ثانيا :  من العار أن نكون بلا حيلة في وجود كل ما ليدنا من إمكانيات لا تتاح للآخر المعتدي إلا بتخلينا عما في أيدينا .. لكن المخزي أننا نجتهد في إعاقة المستقبل كي نسلمه لأطفالنا رجال المستقبل  مسخا مشوها .. فعلينا الإجتهاد و المثابرة في تحصيل حقوقنا الثابتة قانونيا و أخلاقيا و واقعيا  فإن لم نستطع نترك المستقبل للذين يستطيعونه و يقدرون عليه . 

أومن أن لكل زمان و مكان رجاله ... و رجال فلسطين قد يكونوا لم يولدوا بعد .. فقط علينا ألا نجعلهم يشعرون بالخزي لمعرفتهم .. فقط .. إننا عبرنا ذات يوما هاهنا ... هذه هي هداينا اليهم .. فعلينا العمل ما إستطعنا بكل ما إستطعنا و ليس علينا إدراك النجاح .. فالتوفيق يهبه الله لمن يشاء و من هو أهله !!!!

و للحديث بقية إن كان 

Advertisement

 

Copyright 2008 All Rights Reserved Revolution Two Church theme by Brian Gardner Converted into Blogger Template by Bloganol dot com